كلمة السيد مدير التربية بمناسبة احتفال 16 أفريل يوم العلم

العلم والعلماء هم نبراس الأمة وضياءها وبفقد العلماء تصبح الأمة في اكبر فاجعة لها وأعظم مصيبة .ولنا أيها الحضور الكريم في السادس عشرة من أبريل ذكرى غالية ومؤثرة في آن معا وهي تذكرنا بفقدان عالم من علماءنا وبطل من أبطالنا بل إمام من أئمتنا لا يسعنا بهذه المناسبة إلا أن نترحم عليه وعلى كل العلماء الجزائريين الذين حملوا راية الجهاد بالكلمة والدعوة والقلم .
أما الأحياء منهم فنقول لهم : ’’يا أبناء بن باديس ، واصلوا المهمة الشريفة والنبيلة ، وأدوا الأمانة الملقاة على عاتقكم إلى أهلها ، فأنتم يا ورثة الأنبياء ، يا صناع الجيال تحملون أمانة أثقل من السموات والأرض والجبال كما قال اللـه تعالى :(إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال ، فأبين أن يحملنها ، وأشفقن منها وحملها الإنسان ، إنه كان ظلوما جهولا)
إن ’’الأمانة‘‘ التي حملها الإنسان هي ــ كما يقول المفسرون ــ إعمار هذه الأرض ، ولكن الإعمار لا يكون إلا بالعلم ، وهذا الخير لا يقدمه إلا من أنعم اللـه عليه به ، وكلفه بتعليمه وتبليغه كأمانة للأجيال القادمة ، بكل صدق ومصداقية .ولنا في العلامة المصلح الشيخ عبد الحميد بن عبد الرحمن بن باديس.
ورغم ثقل المخلفات الاستعمارية التي طالت جل الميادين الحياتية للجزائري سيما وأن السياسة الاستعمارية الفرنسية عزمت على تخريب البنى التحتة للبلد ونشر الأمية على نطاق واسع، التخلف، الجهل والمرض كسبيل لتقوقع الجزائر في تخلفها وصدها عن اللحاق بالركب الحضاري إلا أن عزيمة المواطن والمواطنة كانت أقوى آنذاك حيث صهرت الهمم والعزائم في شخص واحد عن حب الوطن لن يحيد، والجزائر اليوم وقد تغير المجتمع الجزائري للأحسن بالنظر إلى انخفاض نسبة البطالة وارتفاع نسبة التعليم فقطع المجتمع الجزائري أشواطا كبيرة في هذا المجال .
وبفضل الجهود المبذولة من طرف الدولة حقق قطاع التربية نتائج معتبرة على المستوى التنظيمي والكمي، تجلى في تنصيب منظومة تربوية عصرية وفعالة تسعى إلى تحسين النوعية والمردود البيداغوجي وتكوين مواطن الغد، مواطن مشبع بالقيم الحضارية الأصيلة. إلى جانب تحسينات تخللتها المنظمومة التربوية لتحسين مردود الأساتذة ومردودية التدريس بإدراج مزايا السكن، المخلفات الرجعية، المنح ومزايا أخرى استفاد منها قطاع التعليم.
المشاريع المستلمة 2015/2016..........................
المشاريع المتوقع استلامها 2016/2017...................................
دون أن ننسى ما قدمه المجلس الشعبي الولائي والولاية ككل متكامل في إدخال برامج معمقة لإنتشال القطاع التعليمي تمثلت في مساعدات معتبرة تساير متطلبات التنمية في القطاع وتعميم التعليم عن طريق انجاز منشآت تعليمية وتوسيعها ، كما عملوا على مساعدة إطارات ومساعدتهم في أداء واجبهم و المنح المتعددة والمتنوعة ، وجعلها منسجمة مع انشغالات المحيط، من دعم لوجبة التلاميذ إلى دعم أساتذة المناطق النائية لتشجيعهم على تحسين ظروفهم الاجتماعية إلى منح حصص الدعم التي بفضل هؤلاء تسير للأفضل .
إن مديرية التربية كواحد من أهم المهتمين بتطوير الولاية وانتاج إطارات محلية تمسك المشعل جيل بعد جيل لابد لها هي الأخرى أن تقوم على مشروع بيداغوجي يحسن في مخروجات هذا القطاع تمثل في :
1) رفع نسبة التمدرس والتحسيس بأهمية تعليم الفتاة في المناطق النائية
02) تحسين النتائج مع ضمان النوعية ومسايرة الكم مع الكيف
03تكوين الأساتذة و المؤطرين.لآداء فعال ومهارات عالية
4) الاستعانة بالخبرات التي تتماشى مع بيداغوجيا التعليم في الجزائر لتقديم الأفضل .
05) محاربة التسرب المدرسي وإعطاء فرصة لتعليم تلاميذنا وتحسين مستواهم
06) فتح المجال للمواهب والتميز بين التلاميذ والمؤسسات التعليمية
07) التنشيط الثقافي وخلق حياة مدرسية في إطار جودة التعليم والتربية

في الأخير نشكر جميع الشركاء على تعاونهم ودعمهم لجهودنا نحو تطوير وتعزيز التعليم وثقافة العلم أساس الحضارة
و نؤكد على حرصنا على الشراكة والمساهمة الفاعلة في المشروع البيداغوجي للولاية كطرف تحمل مسؤوليته معنا بكل جدية ، ونحن جاهزون لأن تتصدر الولاية أعلى المراتب بفضل جهود الخفاء أساتذتنا الأفاضل فالشكر موصول هم ولجميع القائمين على القطاع .